المدونة

حائل والقصيم تجذبان الزوار بالطبيعة والتراث

تشهد 8 مدن مختلفة في السعودية، العديد من التجارب والوجهات السياحية المختلفة والمتنوعة ضمن برنامج شتاء السعودية.
وتبرز وجهتان هما القصيم وحائل، حيث تشكلان لوحة سفر متكاملة تعبر عن تنوّع وثراء السياحة في السعودية، وتفتح أمام الزوار والسياح من الداخل والخارج آفاقًا جديدة لاكتشاف تلك المناطق بعيون مختلفة.
وتأتي فعاليات شتاء السعودية استمرارًا للجهود التي تبذلها الهيئة السعودية للسياحة لجذب السياح للتعرف على الوجهات والتجارب السياحية المتنوعة بالسعودية، وذلك بالتعاون مع الشركاء من القطاع السياحي الخاص، الذي يقدم هذا العام تنوعًا هائلًا بين الفعاليات التراثية والطبيعية، والتي تلبي كافة التطلعات، وتناسب كافة الأذواق والأعمار.
وفي بيت البسام التراثي بعنيزة والذي يفتح أبوابه للزوار للتجول بين أروقته وحدائقه وذاكرته الحية، ليكتشفوا جمال فنون نجد وعمارتها الأصيلة، التي تحكي تاريخ من عاشوا في هذا المكان والزمان، بين جدران الطين وخشب أثل وتصميم مُبهر يناسب البيئة ويعبر عن فنون هذا الزمان وأهله.
ومن تراث القصيم إلى نخيلها يمكن للزائر أن يستمتع بقضاء ساعات بين مزارع النخيل التاريخية، التي تضم أكثر من 700 نخلة يفوق عمر بعضها المئة عام، مع وجود مطاعم ومقاهٍ، وأجواء شتوية هادئة تجمع بين الأصالة والجمال.
ومن القصيم إلى حائل تتواصل المزاوجة بين التراث والطبيعة، حيث تَمثُل قلعة أعيرف التاريخية، التي بنيت عام 1840م على جبل أعيرف، وتطل على مدينة حائل لتعبر عن التاريخ الحضاري والمعماري للمنطقة، وتمنح الزوار تجربة تراثية أصيلة وإطلالة مميزة، كما تتميز حائل أيضًا بطبيعة ساحرة يمكن للزائر الاستمتاع بها من خلال متنزه الأدهم، في حضن جبال العدام، حيث القُمرة التي تنير الليل، وعروض الخيل المبهرة تحت نسمات المساء، والعديد من الأنشطة والتجارب والفعاليات الاجتماعية والترفيهية التي تناسب كل أفراد الأسرة.

المصدر: صحيفة الرياضية ( 3 ديسمبر 2025 )

مقالات ذات صلة

0 0

أيادٍ تنسج الهوية ونقوش تحكي التراث

2026-01-18 اخبار

تحولت الصناعات الحرفية القديمة في حائل من أفكار بسيطة من أصحابها الى معززات وعوائد نوعية اقتصادية منتجة هدفت إلى إبراز منتجات محلية حتى وصلت العالمية عكست أصالة حائل وهويتها الثقافية.
وأسهمت المهرجانات والفعاليات في تحويل الصناعات من منتجات تقليدية إلى رموز ثقافية واقتصادية، من خلال تمكين الأسر المنتجة، ودعم الحرفيات وتحويل المهارات التراثية إلى مصادر دخل مستدامة، إلى جانب تعزيز حضور الموروث الشعبي للمنطقة محليًا وعالميًا.
وأصبحت الفعاليات رافدًا سياحيًا وثقافيًا يسهم في ترسيخ مفهوم الاقتصاد والموروث المرتبط بالتراث، ويعزز مكانة حائل وجهةً داعمة للصناعات الثقافية والاجتماعية حتى من خلاله يتم المحافظة على الهوية التراثية في مختلف الصناعات والحرف.

المصدر: صحيفة الرياض (18 يناير 2026م)

0 0

أزهار الأكاسيا تكسو حدائق حائل بحُلّة ذهبية تُعزّز المشهد الحضري

2026-01-03 اخبار

في لوحة طبيعية نابضة بالحياة اكتست حدائق ومتنزهات مدينة حائل هذه الأيام بحُلّة ذهبية زاهية مع تفتح أزهار أشجار الأكاسيا جلوكا (Acacia glauca)، التي أسهمت في إثراء المشهد البصري وتعزيز الهوية الجمالية للمدينة، ضمن جهود أمانة منطقة حائل الرامية إلى الارتقاء بجودة الحياة وتحقيق مفهوم المدينة الحضرية المؤنسنة.
وزرعت الأمانة أكثر من 100 ألف شجرة من الأكاسيا جلوكا في الحدائق العامة ومحاور الطرق بمدينة حائل، لما تتميز به من قيمة جمالية وبيئية مستدامة، أسهمت في إضفاء رونق طبيعي جذّاب يُمتع أنظار الزوار وممارسي رياضة المشي، تزامنًا مع الأجواء المعتدلة التي تشهدها المنطقة خلال هذه الفترة.
وتُعد أشجار الأكاسيا جلوكا من الأنواع ذات القيمة البيئية والاقتصادية العالية، لما تتميز به من قدرة كبيرة على التكيف مع البيئات القاسية والجافة، الأمر الذي يجعلها عنصرًا مهمًا في مشاريع مكافحة التصحر وتحسين خصوبة التربة، حيث تنمو هذه الأشجار في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية، ويصل معدل نموها السنوي إلى ما بين 80 و90 سنتيمترًا، وتنتشر في عددٍ من مناطق أفريقيا وآسيا وأستراليا.
وتتميز الأكاسيا جلوكا بأوراقها الصغيرة ذات اللون الأخضر، وبجذورها العميقة التي تسهم في تقليل فقدان المياه، إضافة إلى دورها في تثبيت النيتروجين في التربة عبر البكتيريا المثبتة للنيتروجين في جذورها، مما يعزز خصوبة التربة ويرفع من إنتاجيتها، بما ينسجم مع توجهات التنمية البيئية المستدامة في المنطقة.

المصدر: واس (2 يناير 2026م)

التعليقات (0)

اضف تعليق